هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز ابن قائد Earlier pages Printed page ١/ ٤٧٦ ولا بأسَ بقولِه لغيرِه: تَقبَّل اللهُ منَّا ومنكَ؛ كالجوابِ (١).ولا بالتَّعريفِ (٢) عَشيَّةَ عرفةَ بالأمصارِ؛ لأنَّه دعاءٌ وذِكرٌ، وأوَّلُ مَنْ فعَله ابنُ عبَّاسٍ (٣) وعمرُو بنُ حُريثٍ (٤). → Previous page Next page ←