Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصلاة باب صلاة العيدين

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٤٧١

عمرِو بنِ شُعيبٍ عن أَبيه عن جدِّه: «أنَّ النبيَّ ﷺ كبَّر في عيدٍ اثنَتَي عَشْرةَ تكبيرةً؛ سَبعًا في الأُولى، وخَمسًا في الأخيرةِ» إسنادُه حسنٌ (١).

قال أحمدُ: اختَلَف أصحابُ النبيِّ ﷺ في التَّكبير، وكلُّه جائزٌ (٢).

(يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ)؛ لقولِ وائلِ بنِ حُجرٍ: «إنَّ النبيَّ ﷺ كان يَرفع يدَيه مع التَّكبير» (٣)، قال أحمدُ: (فأَرى أن يَدخل فيه هذا كلُّه) (٤)، وعن عمرَ: «أنَّه كان يَرفع يدَيه في كلِّ تكبيرةٍ في الجنازةِ والعيدِ» (٥)، وعن زيدٍ كذلك (٦)، رَواهما الأثرمُ.

(وَيَقُولُ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ: «اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ) الأُمِّي (٧) (وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا»، وَإِنْ أَحَبَّ قَالَ غَيْرَهُ (٨)) أي: غيرَ ما ذُكر؛ لأنَّ الغرضَ الذِّكرُ بعدَ التَّكبيرِ.