إليه عرفًا كسكَّانِ (١) قصورٍ وبساتينَ (٢) ونحوِهم، إن لم يَنوِ عَودًا، أو يَعُد قريبًا (٣)، فإن نَواه، أو تَجدَّدَت نيَّتُه لحاجةٍ بَدَت؛ فلا حتى يَرجعَ ويُفارقَ بشرطِه، أو تَنثنيَ (٤) نيَّتُه ويسيرَ (٥).
ولا يُعيد مَنْ قصَر ثمَّ رجَع قبلَ استكمالِ المسافةِ.
(وَهُوَ) أي: القصرُ (أَفْضَلُ مِنْ إِتْمَامٍ)، نصًّا (٦)؛ لأنَّه ﷺ وخُلَفاءَه داوَمُوا عليه (٧)، لكن لا يُكره الإتمامُ.
(وَإِنْ مَرَّ) مسافرٌ (بِوَطَنِهِ)؛ لَزِمه أن يُتمَّ، ولو لم يَكُنْ له به حاجةٌ غيرَ أنَّه طريقُه إلى بلدٍ يَطلبه.
(أَوْ) مرَّ (بِبَلَدٍ لَهُ بِهِ زَوْجَةٌ)، أو تَزوَّج فيه (٨)، وإن لم يَكُنْ وطنَه؛ لَزِمه أن