Printed page ١/ ٤١٦
رَواه أحمدُ والتِّرمذيُّ (١).
وظاهرُه: ولو زُحِم في ثانيةِ الجمعةِ فخرَج مِنْ الصفِّ وبقيَ منفردًا، فيَنوي المفارقةَ ويُتمُّ لنفسه، وإلّا بطَلَت، وصحَّحه في «تصحيح الفروع» (٢).
(وَإِنْ رَكَعَ فَذًّا) لعذرٍ؛ كخوفِ فوتِ الرَّكعةِ، (ثُمَّ دَخَلَ الصَّفَّ) قبلَ سجودِ الإمامِ؛ صحَّت (٣).
(أَوْ) رَكَعَ فَذًّا لعذرٍ، ثمَّ (وَقَفَ مَعَهُ آخَرُ قَبْلَ سُجُودِ إِمَامِهِ؛ صَحَّتْ) صلاتُه؛ لأنَّ أبا بَكْرةَ واسمُه نُفَيعٌ، مُصغَّر نَفْع؛ بالفاء (٤) ركَع دونَ الصَّفِّ، ثمَّ مشَى حتى دخَل الصَّفَّ، فقال له النبيُّ ﷺ: «زادكَ اللهُ حرصًا، ولا تَعد» رَواه البخاريُّ (٥).