وفَتحِها (١)، أي: خَللًا في صفٍّ ولو بعيدةً؛ (دَخَلَهَا) أي: الفرجةَ، ويُكرَه مَشيُه إليها عرضًا (٢)، وإن وجَد الصَّفَّ غيرَ مرصوصٍ؛ وقَف فيه نصًّا (٣).
(وَإِلَّا) أي: وإن لم يَجِد فرجةً، وكان الصفُّ مرصوصًا؛ (فَ) يَقِفُ (عَنْ يَمِينِ إِمَامِهِ) إن أَمكَنه؛ لأنَّه موقفُ الواحدِ.
(فَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ) الوقوفُ عن (٤) يمينِ الإمامِ؛ (نَبَّهَ) بنَحنَحةٍ، أو إشارةٍ، أو كلامٍ؛ كقوله: ليتأخَّرْ أَحدُكم لأكن (٥) معه صفًّا، (مَنْ يَقُومُ مَعَهُ) صفًّا؛ ليتمكَّنَ مِنْ الاقتداءِ، ولَزِم المُنبَّهَ أن يَتأخَّر ليَقِف معه (٦)، وكُرِه تنبيهُه بجَذبِه (٧).
(وَمَنْ صَلَّى رَكْعَةً فَذًّا) خلفَ إمامٍ (٨) أو صفٍّ، ولو امرأةً خلفَ امرأةٍ؛ (لَمْ تَصِحَّ) صلاتُه، عالمًا كان أو جاهلًا، ناسيًا (٩) أو عامدًا؛ لحديثِ وابصةَ ابنِ معبدٍ: «أنَّ النبيَّ ﷺ رأى رَجلًا يُصلِّي خلفَ الصَّفِّ، فأمَرَه أن يُعيد الصَّلاةَ»