Printed page ١/ ٣٧٢
ويَقول بعدَ وترِه: «سُبحانَ الملكِ القُدُّوسِ» ثلاثًا، ويَمدُّ صوتَه في الثالثةِ.
(وَالتَّرَاوِيحُ) سُنَّةٌ مؤكَّدةٌ، سُمِّيَت بذلك؛ لأنَّهم يُصلُّون أربعَ ركعاتٍ، ويَتروَّحون (١) ساعةً، أي: يَستريحون.
(عِشْرُونَ رَكْعَةً)؛ لِما روَى أبو بكرٍ عبدُ العزيزِ في «الشافي» عن ابنِ عبَّاسٍ: «أنَّ النبيَّ ﷺ كان يُصلِّي في شهرِ رمضانَ عشرينَ ركعةً» (٢).
تُصلَّى (بِرَمَضَانَ)؛ لِما في الصَّحيحَين مِنْ حديثِ عائشةَ: أنَّه ﷺ صلَّاها لياليَ، فصلَّوها معه، ثمَّ تأخَّر وصلَّى في بيتِه باقيَ الشهرِ، وقال: «إنِّي خَشِيتُ أن تُفرَض عليكم فتَعجِزُوا عنها» (٣)، وفي «البخاريِّ»: «أنَّ عمرَ جمَع النَّاسَ على أُبيِّ بنِ كعبٍ، فصلَّى بهم التَّراويحَ» (٤)، ورَوى أحمدُ، وصحَّحه الترمذيُّ: «مَنْ قامَ مع الإمامِ حتى يَنصرفَ؛ كُتِب له قيامُ ليلةٍ» (٥).
وتسنُّ لمنفردٍ، ولجماعةٍ بغير مسجد (٦).