Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصلاة فصل في كره الالتفات في الصلاة

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٣٣٨

الصَّلاةَ، (وَنَحْوَهُ) ممَّا يَمنع كمالَها، كاحتباسِ غائطٍ أو ريحٍ، وكحَرٍّ (١) وبَردٍ، وجوعٍ وعطشٍ مفرطٍ (٢)؛ لأنَّه يَمنع (٣) الخشوعَ، سواءٌ خاف فوتَ الجماعةِ أو لا.

(أَوْ بِحَضْرَةِ (٤) طَعَامٍ يَشْتَهِيهِ)، فتُكره صلاتُه؛ لِما تَقدَّم (٥)، ولو خاف فوتَ الجماعةِ، ما لم يَضِق الوقتُ (٦) عن فعلِ جميعِها، فتَجِب في جميعِ الأحوالِ، ويَحرُم اشتغالُه بغيرِها.

وكُرِه أن يَخُصَّ جبهتَه بما يَسجد عليه؛ لأنَّه مِنْ شعارِ الرافضةِ، ومسحُ أثرِ سجودِه فيها (٧)، ومسُّ (٨) لِحيَتِه، وعَقْصُ شَعرِه (٩)، وكَفُّ ثوبِه ونحوِه، ولو فَعلهما (١٠) لعملٍ قبلَ الصَّلاةِ.

ونهَى الإمامُ رَجلًا كان إذا سجَد جمَع ثوبَه بيدِه اليُسرى (١١). ونقَل ابنُ القاسمِ (١٢): يُكرَه أن يُشمِّر ثيابَه؛ لقولِه ﷺ: «ترِّبْ ترِّبْ» (١٣).