Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصلاة فصل في كره الالتفات في الصلاة

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٣٣٦

(وَ) كُرِه (افْتِرَاشُ ذِرَاعَيْهِ) حالَ كَونِه (سَاجِدًا)، بأن يَمدُّهما على الأرض، مُلصِقًا لهُما بها؛ لقولِه ﷺ: «اعْتَدِلُوا في السُّجودِ، ولا يَبسُط أَحدُكم ذِراعَيه انْبِساطَ الكلبِ» متَّفق عليه مِنْ حديثِ أنسٍ (١).

(وَ) كُرِه (عَبَثٌ (٢))؛ لأنَّه ﷺ رأَى رَجلًا يَعبث في صلاتِه، فقال: «لَو خشَع قلبُ هذا لَخشَعَت جَوارحُه» (٣).

(وَ) كُرِه (تَخَصُّرٌ) أي: وضعُ يدَه (٤) على خاصِرَتِه؛ «لنهيِه ﷺ أن يُصلِّي الرَّجلُ متخصِّرًا (٥)» متَّفق عليه مِنْ حديثِ أَبي هريرةَ (٦).

(وَ) كُرِه (تَرَوُّحٌ) بمِروَحةٍ ونحوِها؛ لأنَّه مِنْ العبثِ، إلَّا لحاجةٍ؛ كحرٍّ شديدٍ.

وتُستحبُّ مُراوَحتُه بينَ رِجلَيه، وتُكره كَثرتُه؛ لأنَّه فعلُ (٧) اليهودِ (٨).

(وَ) تُكرَه (فَرْقَعَةُ أَصَابِعَ، وَتَشْبِيكُهَا)؛ لقولِه ﷺ: «لا تُقَعقِعْ أصابعَكَ