Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصلاة فصل في كره الالتفات في الصلاة

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٣٣٤

الشَّيطانُ مِنْ صلاةِ العبدِ» رَواه البخاريُّ (١).

وإن كان لخوفٍ ونحوِه (٢)؛ لم يُكره.

وإن استَدار بجُملتِه (٣)، أو استَدبر القِبلةَ لا في شدَّةِ خوفٍ؛ بطَلَت.

(وَ) كُره فِيها (٤) (رَفْعُ بَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ)، إلّا إذا تَجشَّأ (٥)، فيَرفع وجهَه؛ لِئلَّا يُؤذيَ مَنْ حولَه؛ لحديثِ أنسٍ: «ما بالُ أقوامٍ يَرفعون أبصارَهم إلى السماء في صلاتِهم؟!»، فاشتدَّ قولُه في ذلك حتى قال: «لَيَنتَهُنَّ أو لتُخطَفنَّ أبصارُهم» رَواه البخاريُّ (٦).

وكُرِه أيضًا تغميضُ عَينَيه؛ لأنَّه فعلُ اليهودِ (٧).

(وَ) كُرِه فيها (إِقْعَاءٌ) في الجلوس (٨)، قال الشِّيشِينيُّ (٩) في «شرحِ المحرَّرِ»: الإقعاءُ المكروهُ في الصَّلاة: أن يَجعل أصابعَ قدمَيه في الأرض،