هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز
محدِثًا ناسيًا، (وَإِلَّا) أي: وإن لم يَعلم كونَها فيها؛ (فَلَا) يُعيد؛ لاحتمالِ حدوثِها بعدَها، فلا تَبطل بالشكِّ.
(وَمَنْ جُبِرَ)، بالبناء للمفعول، (عَظْمُهُ (١))، نائبُ فاعلٍ (٢)، بعَظمٍ نَجسٍ، (أَوْ خِيطَ)، بالبناء للمفعول، (جُرْحُهُ)، نائبُ فاعل (٣)، (بِ) خَيطٍ (نَجِسٍ) وصحَّ؛ (لَمْ تَجِبْ (٤) إِزَالَتُهُ) أي: النجسِ (مَعَ ضَرَرٍ) بفواتِ نفسٍ أو عضوٍ، أو مرضٍ، ولا يَتيمَّم له إن غطَّاه اللحمُ (٥).
وإن لم يَخَف ضررًا؛ لَزِمَتْه إزالتُه، وتقدم في السِّواك حُكمُ الوَشْمِ (٦).
(وَمَا سَقَطَ مِنْهُ) أي: مِنْ آدميٍّ (مِنْ عُضْوٍ أَوْ سِنٍّ)؛ فهو (طَاهِرٌ)، أعادَه أو لم يُعِده (٧)؛ لأنَّ ما أُبِينَ مِنْ حيٍّ كمَيتتِه، وميتةُ الآدميِّ طاهرةٌ.
وإن جعَل موضعَ سِنِّه سِنَّ شاةٍ مُذكَّاةٍ؛ فصلاتُه صحيحةٌ، ثَبتتْ (٨) أو لا.
(وَلَا تَصِحُّ صَلَاةٌ) بلا عذرٍ؛ كحبسٍ (٩)، فرضًا كانت أو نفلًا، غيرَ صلاةِ