ويُصلِّي في صحراءَ ونحوِها، كحوشٍ واسعٍ خَفِيَت فيه النَّجاسةُ بلا تَحرٍّ، وتَقدَّم.
(وَيُعْفَى) في غيرِ مائعٍ ومَطعومٍ، بل في صلاةٍ وطوافٍ، (عَنْ يَسِيرِ دَمٍ، وَقَيْحٍ) وهو الأبيضُ الخاثِرُ، الذي لا يُخالطه دَمٌ، (وَصَدِيدٍ) وهو الدَّمُ المختلِطُ بالقَيحِ، فيُعفى عن يسيرِ ذلك، (بِ) نحو (١) (ثَوْبٍ أَوْ بَدَنٍ (٢))، إذا كان (مِنْ حَيَوَانٍ طَاهِرٍ) في الحياة، مِنْ مُصلٍّ وغيرِه، ولو دَمَ حَيضٍ ونِفاسٍ، لا مِنْ حيوانٍ نَجسٍ؛ كحمارٍ، أو مِنْ سَبيلٍ؛ لأنَّه كالبَولِ (٣).
وقَدْرُ اليسيرِ مِنْ ذلك: ما لا يَنقض الوضوءَ، أي: ما لا يَفحُش في النَّفسِ، ويُضمُّ (٤) متفرِّقٌ بثَوبٍ لا أكثرَ (٥).