Printed page ١/ ١٦٦
بِرسامٍ (١)، أو تَغطيتُه بإغماءٍ أو سُكرٍ، قليلًا كان ذلك أو كثيرًا.
(وَلَوْ) كانت تَغطيتُه (بِنَوْمٍ)؛ لحديثِ عليٍّ: «العَينُ وِكَاءُ السَّهِ، فمَن نامَ فَلْيَتوضَّأْ» رَواه أحمدُ (٢)، والسَّه: حَلْقةُ الدُّبُرِ، ولأنَّ النَّومَ مَظِنَّةُ الحدثِ، فأُقيمَ مُقامَه.
والنَّومُ رحمةٌ مِنْ اللهِ على عبدِه؛ لِيَستريحَ بَدنُه عندَ تَعبِه، وهو غَشيةٌ ثَقيلةٌ تقَع على القلبِ، تَمنع المعرفةَ بالأشياءِ.
فيَنقض النَّومُ الوضوءَ، إلَّا نومَ النبيِّ ﷺ (٣) على أيِّ حالٍ كان؛ لأنَّه تَنام