Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الطهارة باب الوضوء

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ١٣٥

ندبًا؛ كالنيَّةِ على ما سيَأتي.

وعُلم منه (١): أنَّها تَسقط سهوًا نصًّا (٢).

قال المصنِّفُ: قلتُ: مُقتَضى قياسِهم يعني (٣): لسقوطِها سهوًا على واجباتِ الصَّلاةِ: أنَّها تَسقط جهلًا، والظاهرُ إجزاؤُها بغيرِ العربيَّةِ، ولو ممَّن يُحسِنها، كالذَّكاةِ (٤)؛ إذ لا فرقَ. انتهى (٥).

وقد يُقال: إلحاقُها بأذكارِ الصَّلاةِ أَشبهُ، بجامعِ العبادةِ (٦).

وإن ذَكرَها في أثناءِ وضوءِ أو غُسلٍ أو تيمُّمٍ؛ ابتدأَ عندَ صاحبِ «المنتهى» ولم يَبْنِ (٧)، خلافًا ل «الإقناعِ» (٨)، فإنْ تَركها عمدًا؛ لم يصحَّ (٩).