Printed page ١/ ١٢٤
قال في «الفروعِ»: وسَكتُوا عن شَعرِ الأنفِ، فظاهرُه بقاؤُه، ويَتوجَّه أخذُه إذا فَحُش (١).
(وَ) سُنَّ (حَفُّ شَارِبٍ) أو قصُّه، وحفُّه أَولى نصًّا (٢)، قال في «النِّهايةِ»: إحفاءُ الشَّواربِ أن تُبالغ في قصِّها (٣).
(وَ) سُنَّ (تَقْلِيمُ ظُفُرِ) يَدٍ ورِجلٍ؛ لحديثِ أَبي هريرةَ، وتَقدَّم.
ويَكون في التَّقليمِ مخالِفًا، فيَبدأ في اليُمنى بخِنصرٍ، فوُسطَى، فإبهامٍ، فبِنصرٍ، فسبَّابةٍ، وفي اليُسرى بإبهامٍ، فوُسطَى، فخِنصرٍ، فسبَّابةٍ، فبِنصرٍ؛ لِما رُوي: «مَنْ قصَّ أظفارَه مخالِفًا لم يَر في عَينَيه رَمَدًا» (٤)، وفسَّره ابنُ بطَّة (٥) بما ذُكِر. قاله في «الشَّرحِ الكبيرِ» (٦).