Printed page ١/ ١١٥
وفي «الشَّرحِ الكبيرِ» (١): إن اسْتاكَ على لسانِه أو حَلقِه؛ فلا بأسَ أن يَستاك طُولًا؛ لخبرِ أَبي مُوسى (٢).
(بِيُسْرَاهُ)، نَقلَه حَربٌ (٣)، كانْتِثارِه، وحديثُ عائشةَ: «كان النبيُّ ﷺ يُحبُّ التَّيامُنَ ما استطاعَ، في طُهورِه وتَرجُّلِه وتَنعُّلِه وسِواكِه» (٤) قد يُحمَل على أنَّه كان يَبدأ بشِقِّ فَمِه الأيمنِ.
(بِعُودٍ لَيِّنٍ (٥))، يابسٍ أو رطبٍ، واليابسُ المُندَّى أَولى (٦)، (مِنْ نَحْوِ أَرَاكٍ)؛ كعُرجونٍ وزَيتونٍ، مُنْقٍ، لا يَجرح، ولا يَضرُّ، ولا يَتفتَّت.
وكُرِه بما يَجرح أو يَضرُّ أو يَتفتَّت.
(وَيُكْرَهُ) التَسوُّك (لِصَائِمٍ) ولو واصلَ (٧) الصَّومَ، (بَعْدَ الزَّوَالِ)، بيابسٍ أو رَطبٍ (٨)؛ لحديثِ أَبي هريرةَ يَرفعه: «لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائمِ أَطيَبُ عندَ اللهِ مِنْ ريحِ