هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز
(وَ) في (تَقْدِيمِ) بعضِ أهلِه، ك: وقَفتُ (١) على زيدٍ وعمرٍو وبَكرٍ، ويُبدأ (٢) بالدَّفع إلى زيدٍ، والمرادُ: إذا كان للمقدَّمِ شيءٌ مقدَّرٌ، فحينئذٍ إن (٣) كانت الغَلَّةُ وافرةً؛ حصَل بعدَه فضلٌ، وإلّا فلا، قاله في «الإقناع» (٤).
(وَ) في (نَظَرٍ)، بأنْ يَقول: النَّاظرُ على وَقفِي فلانٌ؛ لأنَّ عمرَ ﵁ جعَل وَقفَه إلى بنتِه حفصةَ تَلِيه ما عاشَت، ثمَّ يَليه ذو الرَّأيِ مِنْ أهلها (٥).
(وَ) في (مُدَّةِ إِجَارَةِ) الوقفِ، فلَو شرَط أنْ لا يُؤْجَر أبدًا، أو إلَّا مدَّةَ كذا؛ عُمل به، إلّا عندَ الضَّرورةِ، فيُزاد بِحَسبِها (٦).
(وَ) يُرجَع إلى شرطِ واقفٍ في (غَيْرِهَا) أي: غيرِ (٧) المذكوراتِ، كشرطِه: أنْ لا يَنزل (٨) فيه فاسقٌ، أو شرِّيرٌ (٩)، أو مُتجوِّهٌ (١٠)، ونحوُه (١١).
(فَإِنْ أَطْلَقَ) في الموقوف عليه ولم يَشترط وصفًا؛ (سُوِّيَ (١٢) بَيْنَ المَوْقُوفِ