هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز
Printed page ٢/ ٣٠٢
(لَا إِنْ قَالَ) مدَّعًى عليه بوديعةٍ لمدَّعيها: (مَا لَكَ عِنْدِي شَيْءٌ، وَنَحْوَهُ)، ك: لا حقَّ لكَ قِبَلِي (١)، ثمَّ ثبَتَت، فادَّعى ردًّا أو تلفًا سابقَين لإنكارِه، فيُقبل منه بيمينه؛ لأنَّه ليس بمُنافٍ لجوابِه (٢).
(وَلَا تُقْبَلُ دَعْوَى وَارِثِهِ) أي: الوديعِ (رَدًّا) منه أو مِنْ مُورِّثه (بِلَا بَيِّنَةٍ)؛ لأنَّ صاحبَها لم يَأتَمِنه عليها، بخلافِ وديعٍ.
(وَلِوَدِيعٍ وَنَحْوِهِ)؛ كمضارِبٍ ومرتهِنٍ ومستأجِرٍ إذا غُصِبَت العينُ منهم، (طَلَبُ غَاصِبٍ بِهَا)؛ لأنَّهم مأمورون بحفظها، وذلك منه (٣).
وإن صادرَه سلطانٌ، فأخَذها منه قهرًا؛ لم يَضمن، قاله أبو الخطَّاب.