هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز
Printed page ٢/ ٩٢
عَظمٍ؛ تفاؤلًا بالسَّلامة، كذلك قالت عائشةُ ﵂ (١).
وطبخُها أفضلُ، (وَيَكُونُ مِنْهُ) أي: مِنْ الطَّبيخ (٢) شيءٌ (بِحُلْوٍ)؛ تفاؤلًا بحلاوةِ أخلاقِه.
(وَهِيَ) أي: العقيقةُ؛ (كَأُضْحِيَّةٍ) فيما يُجزئ ويُستحبُّ ويُكره، وفي أكلٍ وهديَّةٍ وصدقةٍ، (لَكِنْ) يُباع جِلدٌ ورأسٌ وسَواقطُ، ويُتصدَّق بثَمنه.
و (لَا يُجْزِئُ فِيهَا) أي: في العقيقة (شِرْكٌ) في دمٍ، فلا تُجزئ بَدنةٌ ولا بقرةٌ إلّا كاملةً.
قال في «النِّهاية» (٣): وأَفضلُه شاةٌ (٤).
ولا تُسنُّ فَرَعةٌ (٥) نَحرُ أوَّلِ ولدِ ناقةٍ، ولا عَتِيرةٌ ذبيحةُ رجبٍ، ولا يُكرهان.