هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز
Printed page ٢/ ٧٧
(إِحْرَامٌ)، وتَقدَّم أنَّه نيَّةُ الدخولِ في النُّسكِ؛ لحديثِ: «إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ» (١).
(وَوُقُوفٌ بِعَرَفَةَ)؛ لحديثِ: «الحجُّ عرفةَ» (٢).
(وَطَوَافُ إِفَاضَةٍ)؛ لقولِه تَعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾.
(وَسَعْيٌ)؛ لحديثِ: «اسْعَوا؛ فإنَّ اللهَ كتَب عليكم السَّعيَ» رَواه الإمامُ أحمدُ (٣).
(وَوَاجِبَاتُهُ) سبعةٌ:
(إِحْرَامٌ مِنْ مِيقَاتٍ) معتبَرٍ له، وتَقدَّم.
(وَوُقُوفُ مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ نَهَارًا إِلَى الغُرُوبِ)؛ ليَجمعَ واقفُ النَّهارِ (٤) بينَ جزءٍ مِنْ النَّهار وجزءٍ مِنْ اللَّيل.
ولو قال: ووقوفُ مَنْ وقَف نهارًا جزءًا (٥) مِنْ اللَّيل؛ لَكان أَظهَر.
وأمَّا مَنْ وقَف ليلًا (٦) فقط؛ فلا واجبَ عليه.