هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز ابن قائد Earlier pages Printed page ٢/ ٧٥ فكأنَّما زارَني في حياتي» رَواه الدارَقُطنيُّ (١).فيُسلِّم عليه مستقبِلًا له ثمَّ يَستقبل القِبلةَ (٢)، ويَجعل الحُجرةَ عن يسارِه، ويَدعو بما أَحبَّ.ويَحرُم الطَّوافُ بها، وكُرِه التَّمسُّحُ بها، ورفعُ الصَّوتِ عندَها. → Previous page Next page ←