Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب المناسك باب دخول مكة، وما يتعلق به من طواف وسعي

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ٢/ ٥٤

«إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ» (١).

(أَوْ نَكَّسَهُ) أي: الطَّوافَ، بأنْ جعَل البيتَ عن يَمينه وطافَ؛ لم يصحَّ؛ لأنَّه ﷺ جعَله عن يسارِه في طوافِه، وقال: «خُذُوا عنِّي مَناسِكَكُم» (٢).

(أَوْ طَافَ عَلَى الشَّاذَرْوَانِ (٣))، بفتح الذالِ المعجَمةِ، وهو ما فضَل عن جدارِ الكعبةِ؛ لم يصحَّ؛ لأنَّه مِنْ البيتِ، فإذا لم يَطُف به لم يَطُف بالبيت جَميعِه.

(أَوْ) طافَ على (جِدَارِ الحِجْرِ (٤))، بكسرِ الحاءِ المهمَلةِ؛ لم يصحَّ؛ لأنَّه ﷺ طافَ مِنْ وراءِ الحِجْرِ والشَّاذَرْوانِ، وقال: «خُذُوا عنِّي مَناسِكَكُم» (٥).

(أَوْ) طافَ حالةَ (٦) كَونِه (عُرْيَانًا (٧)، أَوْ مُحْدِثًا، أَوْ نَجِسًا؛ لَمْ يَصِحَّ)