Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصيام فصل في صوم التطوع

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٦٢٠

وحكمةُ إخفائِها: ليَجتهدوا في طلبها.

ويُكثِر فيها مِنْ الدُّعاء؛ لأنَّه مستجابٌ.

(وَيَكُونُ مِنْ دُعَائِهِ فِيهَا) ما ورَد عن عائشةَ قالت: يا رسولَ اللهِ، إنْ وافقتُها فبِمَ أَدعو؟ قال: «قُولي: (اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ، فَاعْفُ عَنِّي») رَواه أحمدُ وابنُ ماجَه، وللتِّرمذيِّ معناه، وصحَّحه (١)، ومعنى «العَفوِ»: التَّركُ (٢).