Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصيام فصل في صوم التطوع

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٦١٤

ثلاثةَ أيَّامٍ؛ ليَتيقَّن صومَهما (١).

وصومُ عاشوراءَ كفَّارةُ سَنةٍ، ويُسنُّ فيه التَّوسعةُ على العِيال (٢).

(وَ) يُسنُّ صومُ (تِسْعِ ذِي الحِجَّةِ (٣))؛ لقولِه ﷺ: «ما مِنْ أيَّامٍ العملُ الصالحُ فيهنَّ أَحبُّ إلى الله مِنْ هذه الأيَّامِ العشرِ»، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ قال: «ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ، إلَّا رَجلًا خرَج بنفسه ومالِه، فلَم يَرجِعْ مِنْ ذلك بشيءٍ» رَواه البخاريُّ (٤).

(وَأَفْضَلُهُ يَوْمُ عَرَفَةَ (٥) لِغَيْرِ حَاجٍّ بِهَا)، وهو كفَّارةُ سَنتَين؛ لحديثِ: «صيامُ يومِ (٦) عرفةَ أَحتسبُ على الله أن يُكفِّر السَّنةَ التي قبلَه والسَّنةَ التي بعدَه» (٧).

وقال في صيامِ عاشوراءَ: «إنِّي أَحتسبُ على الله أن يُكفِّر السَّنةَ التي قبلَه»