Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٥٨٦

(يَجِبُ صَوْمُ رَمَضَانَ بِرُؤْيَةِ هِلَالِهِ (١))؛ لقولِه تَعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾، وقولِه ﷺ: «صُوموا لِرُؤيَتِه، وأَفطِرُوا لِرُؤيَتِه» (٢).

والمستحبُّ قولُ: «شهر رمضانَ»، كما قال اللهُ تَعالى، ولا يُكره قولُ: «رمضان» (٣).

(فَإِنْ لَمْ يُرَ) الهلالُ، بالبناء للمفعول، (مَعْ صَحْوِ) السَّماءِ مِنْ نحوِ غَيمٍ (لَيْلَةَ الثَّلَاثِينَ) مِنْ شعبانَ؛ (أَفْطَرُوا)، وكُرِه الصَّومُ؛ لأنَّه يومُ الشَّكِّ المنهيُّ عنه (٤).

(وَإِنْ حَالَ دُونَهُ) أي: دونَ هلالِ رمضانَ؛ بأن كان في مَطلعِه ليلةَ الثلاثينَ مِنْ شعبانَ (غَيْمٌ أَوْ قَتَرٌ) بالتَّحريك، أي: غَبَرةٌ (٥)، (أَوْ نَحْوُهُ)