Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٥٨٤

خيرٌ مِنْ اليَد السُّفلى، وابْدَأ بمَن تَعُول، وخيرُ الصَّدقةِ عن ظَهرِ (١) غِنًى (٢)» متَّفق عليه (٣).

(وَ) هي (فِي رَمَضَانَ)، وكلِّ زمانٍ ومكانٍ فاضلٍ؛ كالعَشرِ، والحَرمَين: آكدُ؛ لقولِ ابنِ عبَّاسٍ: «كان رسولُ اللهِ ﷺ أجودَ النَّاسِ، وكان أجودَ ما يَكون في رمضانَ حينَ يَلقاه جبريلُ» الحديثَ. متَّفق عليه (٤).

(وَ) في (وَقْتِ حَاجَةٍ: آكَدُ) أي: أفضلُ.

(وَيَأْثَمُ) مَنْ تَصدَّق (بِمَا يَنْقُصُ مُؤْنَةً تَلْزَمُهُ، أَوْ) بما (يَضُرُّ بِغَرِيمِهِ (٥)) أو كفيلِه أو نفسِه؛ لقولِه ﷺ: «كفَى بالمرءِ إثمًا أنْ يُضَيِّع مَنْ يَقوتُ» (٦).