و (لَا) يَحرُم (بُكَاءٌ) على الميِّتِ (١)، بل لا يُكرَه؛ لقولِ أنسٍ: رأيتُ النبيَّ ﷺ وعَيناه تَدمَعان، وقال: «إنَّ اللهَ لا يُعذِّب بدَمعِ العينِ، ولا بحُزنِ القلبِ، ولكن يُعذِّب بهذا وأشارَ إلى لسانِه أو يَرحَمُ» متَّفق عليه (٢).
ويُسنُّ الصَّبرُ والرِّضا (٣)، والاسترجاعُ، فيَقول: «إنَّا لله، وإنَّا إليه راجعون، اللَّهمَّ اؤْجُرْني في مُصيبتي، وأَخلِفْ لي خيرًا منها».
ولا يَلزم الرِّضا بمرضٍ (٤) وفقرٍ وعاهةٍ، ويَحرُم بفعلِ المعصيةِ.
وكُرِه لمصابٍ تغييرُ حالِه، وتعطيلُ مَعاشِه، لا جعلُ علامةٍ عليه ليُعرف فيُعزَّى، وهجرُه للزِّينة وحَسَنِ الثِّيابِ ثلاثةَ أيَّامٍ.