Printed page ١/ ٥١٣
وَقِهِ بِرَحْمَتِكِ عَذَابَ الجَحِيمِ)؛ لحديثِ المغيرةِ بنِ شعبةَ مرفوعًا: «السِّقْطُ يُصلَّى عليه، ويُدعى (١) لوالدَيه بالمغفرةِ والرَّحمةِ»، وفي لفظٍ: «بالعافية والرَّحمة» رَواهما أحمدُ (٢)، وإنَّما عُدِل عن الدُّعاء له بالمغفرة إلى الدُّعاء لوالدَيه بذلك؛ لأنَّه شافعٌ غيرُ مشفوعٍ فيه، ولم يَجرِ عليه قلمٌ.
وإن لم يُعلم إسلامُ والدَيه؛ دعَا لمَوالِيه.
(وَيَقِفُ بَعْدَ الرَّابِعَةِ قَلِيلًا) ولا يَدعو، ولا يَتشهَّد، ولا يُسبِّح، (وَيُسَلِّمُ) تسليمةً (وَاحِدَةً عَنْ يَمِينِهِ)، نصًّا؛ لأنَّه أَشبهُ بالحال، وأكثرُ ما رُوي في التَّسليم (٣)، ويَجوز تِلقاءَ وجهِه، وثانيةٌ (٤).
وسُنَّ وقوفُه حتى تُرفَع (٥).