Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الصلاة باب صلاة التطوع

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ١/ ٣٨٣

عدوٍّ؛ لحديثِ أَبي بَكْرةَ: «أنَّ النبيَّ ﷺ كان إذا أَتاه أمرٌ يُسرُّ به؛ خَرَّ ساجدًا» رَواه أبو داودَ (١).

وعُلِم مِنْ قولِه: «تجدُّدِ نعمةٍ»؛ أنَّه لا يَسجد لدَوامِها؛ لأنَّه لا يَنقطع، فلو شُرع السُّجودُ له لاستَغرقَ به عُمرَه.

(وَ) إنَّما (٢) يُشرع سجودُ الشُّكرِ خارجَ الصَّلاةِ، ف (تَبْطُلُ بِهِ صَلَاةُ غَيْرِ جَاهِلٍ وَنَاسٍ)، بأن كان عالمًا عامدًا؛ لأنَّ سببَه لا يَتعلَّق بالصَّلاةِ، بخلافِ سجودِ التِّلاوةِ.

وعُلِم منه: أنَّه لا تَبطل الصَّلاةُ به مِنْ جاهلٍ وناسٍ، كما لو زادَ فيها سجودًا كذلك (٣).

وصِفَتُه (٤) وأحكامُه؛ كسجودِ تِلاوةٍ.

(وَأَوْقَاتُ النَّهْيِ) أي: الَّتي نُهي (٥) عن الصَّلاةِ فيها خمسةٌ:

أَحدُها: (مِنْ طُلُوعِ الفَجْرِ) الثاني إلى طلوعِ الشَّمسِ؛ لحديثِ: «إذا طلَع الفجرُ فلا صلاةَ إلّا ركعتَي الفجرِ»، احْتجَّ به أحمدُ (٦).