هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز
يَسَارِهِ كَذَلِكَ).
وسُنَّ الْتفاتُه عن يسارِه أكثرَ، وألَّا يُطوِّل السَّلامَ ولا يَمدَّه (١) في الصَّلاة ولا على الناس، وأن يَقِف (٢) على آخرِ كلِّ تسليمةٍ، وأن يَنوي به الخروجَ مِنْ الصَّلاة.
ولا يُجزِئ إن لم يَقُل: «ورحمةُ اللهِ»، في غيرِ صلاةِ جنازةٍ، والأَولى ألَّا يَزيد «وبركاتُه».
(وَإِنْ كَانَ) المصلِّي (فِي ثُلَاثِيَّةٍ)؛ كمغربٍ، (أَوْ رُبَاعِيَّةٍ)؛ كظُهرٍ؛ (قَامَ) حالَ كَونِه (مُكَبِّرًا بَعْدَ التَّشَهُّدِ الأَوَّلِ)، ولا يَرفع يدَيه (٣)، (وَصَلَّى مَا بَقِيَ كَ) الرَّكعةِ (الثَّانِيَةِ) لكن (٤) (بِالفَاتِحَةِ فَقَطْ)، فلا يقرأُ فيها سورةً (٥)، ويُسرُّ بالقراءةِ.
(ثُمَّ يَجْلِسُ) حالَ كَونِه (مُتَوَرِّكًا لِلتَّشَهُّدِ الأَخِيرِ)، بأن يَفرُش (٦) رِجلَه اليُسرى، ويَنصب اليُمنى، ويُخرجهما عن يَمينه، ويَجعل أَلْيَتَيه على الأرض، ثمَّ يَتشهَّد ويُسلِّم.
(وَكَذَا المَرْأَةُ)، فتَفعل مِثلَ جميعِ ما يَفعل الرَّجلُ (٧) ممَّا تَقدَّم؛ حتى رفعِ