Skip to content

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الحدود فصل في قتال البغاة

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Printed page ٢/ ٥٧٣

بينَ ستَّةٍ (١) مِنْ الصَّحابةِ، فوقَع الاتِّفاقُ على عثمانَ ﵁.

ويَثبت أيضًا بقهرٍ؛ كما فعَل عبدُ الملكِ بنُ مروانَ حينَ خرَج على ابنِ الزُّبيرِ ﵁ فقتَله، واستَولى على البلاد وأهلِها.

وشُرِطَ كونُه قرشيًّا، حرًّا، ذكَرًا، عدلًا، عالمًا، كافيًا ابتداءً ودوامًا.

ويُجبَر متعيِّنٌ لها.

وصِفَةُ العقدِ: أن يَقول كلٌّ مِنْ أهلِ الحَلِّ والعقدِ: «قد بايَعناك على إقامةِ العدلِ والإنصافِ، والقيامِ بمصالحِ الأمَّةِ»، ولا يُحتاج مع ذلك إلى صفقةِ اليدِ.

وإذا تمَّ العقدُ؛ لَزِمه حفظُ الدِّينِ على أصوله التي أَجمَع عليها سلفُ الأمَّةِ، فإن زاغَ (٢) ذو شبهةٍ؛ أزالها.

(وَيُرَاسِلُ إِمَامٌ بُغَاةً، وَيُزِيلُ شُبَهَهُمْ) ليَرجعوا إلى الحقِّ، ويُزيل ما يدَّعونه مِنْ مَظلمةٍ.

(فَإِنْ فَاؤُوا) أي: رجَعوا عن (٣) البغي وطلبِ القتالِ؛ ترَكهم، (وَإِلَّا) يَفيئُوا؛ (قَاتَلَهُمْ) إمامٌ قادرٌ وجوبًا.