Printed page ١/ ١١٨
مِنْ ثَنايا الجانبِ الأيمنِ إلى أَضراسِه؛ قاله في «المُطلِعِ» (١)، وجزَم به في «الإقناعِ» (٢).
وقال الشِّهابُ الفُتوحيُّ (٣) في قِطعتِه على «الوجيزِ»: يَبدأ مِنْ أَضراسِ الجانبِ الأيمنِ.
(وَيَدَّهِنُ) نَدبًا في بَدنٍ وشَعرٍ (غِبًّا (٤)) أي: يَفعله يومًا، ويَتركه يومًا؛ لأنَّه «﵇ نهَى عن التَّرجُّلِ (٥) إلّا غِبًّا» رَواه النَّسائيُّ، والتِّرمذيُّ وصحَّحه (٦)، والتَّرجلُ (٧): تَسريحُ الشَّعرِ ودَهْنُه.
ولِحيةٌ كرأسٍ.
(وَيَكْتَحِلُ) نَدبًا كلَّ ليلةٍ بإِثْمِدٍ مُطيَّبٍ بمِسكٍ، (وِتْرًا)، في كلِّ عينٍ ثلاثًا (٨)