منحة العلام في شرح بلوغ المرام
كيفية الصلاة على النبي
ﷺ
٣١٧/ ٥١ - عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأنصاري ﵁ قَالَ: قَالَ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَمَرَنَا اللهُ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَسَكَتَ، ثمَّ قَالَ: «قُولُوا: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. وَالسَّلَامُ كَمَا عَلِمْتُمْ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَزَادَ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِيهِ: فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ، إذَا نَحُنُ صَلَّيْنَا عَلَيْكَ فِي صَلَاتِنَا؟
الكلام عليه من وجوه:
الوجه الأول: في ترجمة الراوي:
هو أبو مسعود، عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي البدري، ﵁، شهد العقبة الثانية وهو صغير، وجزم البخاري بأنه شهد غزوة بدر (١)، وقيل: لم يشهدها، وإنما نزلها فنسب إليها، وشهد غزوة أحد وما بعدها، نزل الكوفة ومات بها في خلافة أمير المؤمنين علي ﵁ سنة أربعين، وقيل: بعدها (٢).
الوجه الثاني: في تخريجه:
فقد أخرجه مسلم في كتاب «الصلاة» باب «الصلاة على النبي ﷺ بعد