منحة العلام في شرح بلوغ المرام
Printed page ٣/ ٧٨
لكن السنة والأفضل أن يقرأ سورة كاملة في كل ركعة، ليبقى ارتباط الآيات بعضها ببعض، ولئلا يقف الإمام على ما لا ينبغي الوقوف عليه، فإن شق فلا حرج أن يقسمها بين الركعتين، فقد ورد عن عبد الله بن السائب ﵁ قال: (صلى لنا النبي ﷺ الصبح بمكة، فاستفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر عيسى - شك أحد الرواة - أخذت النبي ﷺ سَعْلة فركع، وعبد الله بن السائب حاضر (١)).
وثبت أن الرسول ﷺ قرأ في المغرب بالأعراف في الركعتين (٢)، وعلى الإمام أن يختار الموضع المناسب للوقف، والله تعالى أعلم.