Skip to content

إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه كتاب الحج باب: الإحرام وما يحرم فيه

إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه

ابن كثير

Printed page ١/ ٣١٨

عن ابنِ عمرَ، قالَ: " لا تَرفعِ المرأةُ صوتَها بالتَّلْبيَةِ " (١٩)، رواهُ البيهقيُّ.

عن أبي بكرٍ الصّدّيقِ: " أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ: أيّ الحَجُّ أفضلُ؟ قالَ: العَجُّ والثَّجُّ " (٢٠)، رواهُ الترمِذِيُّ، وابنُ ماجَةَ، وفي إسْنادِهِ انقظاعٌ، وذلكَ أن محمدَ بنَ المُنْكَدِرِ يرويهِ عن عبدِ الرّحمنِ بنِ يَرْبوعٍ عن أبي بكرٍ، قالَ الترمِذِيُّ: ولمْ يَسمعْ محمدٌ مِن عبدِ الرّحمن.

ورَواهُ الطَّبَرانيُّ عن محمدِ بنِ المُنْكَدِرِ عن سعيدِ بنِ عبدِ الرّحمن بنِ يَربوعٍ عن أبيهِ عن أبي بكرٍ، فاتّصلَ الحديثُ.

ورَوى الشافعيُّ عن محمدِ بنِ المنْكدِرِ: " أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كانَ يُكثرُ من التَّلْبيَةِ " (٢١)، وهذا مُرْسَلٌ.

عن جابرٍ، قالَ: " قالَ النبيُّ ﷺ: " ما من مُحرمٍ يَضْحَى للهِ يومَهُ يُلَبّي حتى تَغيبَ الشمسُ إلا غابَتْ بذنوبِهِ، فعادَ كما وَلَدْتُهُ أُمُّهُ " (٢٢)، رواهُ ابنُ ماجَةَ من حديثِ عاصمِ بنِ عمرَ العُمَرِيِّ وهو ضعيفٌ.

وعنهُ، قال: " كان رسول الله ﷺ يُلَبّي إذا لقيَ رَكْباً، أو صَعدَ أكَمَةً، أو هبطَ وادياً، وفي أدبار المكتوباتِ، ومن آخرِ الليلِ " (٢٣)، رواهُ عبدُ اللهِ بن ناجيةَ في فوائدِهِ بإسْنادٍ غريب لا يثبتُ مثْلُهُ.

عن مجاهِدٍ " أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ ذاتَ يومٍ والناسُ يُصرَفون عنهُ، فكأنّهُ أعجبَهُ ما