إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه
٢١ -
بابُ: هيئةِ الجُمُعَةِ
تقدَّمَ بَيانُ اسْتحبابِ غُسْلِ الجُمعَةِ.
عن أبي سَعيدٍ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: " الغُسْلُ يومَ الجُمعَةِ على كلِّ مُحتَلمٍ، وسِواكٌ، ويَمسُّ من الطّيبِ ما قَدرَ عليهِ " (١)، رواهُ مسلمٌ.
عن أبي أيّوبَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: " مَنْ اغْتَسلَ يومَ الجُمعَةِ ومسَّ من طيبٍ إن كانَ لهُ، ولبِسَ من أحسنِ ثيابهِ، ثمَّ خرجَ وعليهِ السَّكينةُ حتّى يأتيَ المسجدَ، فرَكَعَ إن بدا لهُ، ولمْ يُؤْذِ أحداً، ثمَّ أنصَتَ إذا خرجَ إمامُهُ حتّى يُصلّيَ، كانتْ كَفّارَةً لما بينَها وبينَ الجُمعَةِ الأُخرى " (٢)، رواهُ أحمدُ.
عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: " عليكم بالثيابِ البياضِ فالْبَسوها، فإنّها أطهرُ وأطيبُ، وكفِّنوا فيها مَوْتاكم " (٣)، رواهُ الشافعيُّ، وأحمد، وأهلُ السُّنَنِ بإسْنادٍ صحيحٍ.
ولهُمْ إلا النَّسائي عن ابنِ عباسٍ نحوُهُ (٤)، وصحَّحهُ الترمِذِيُّ.
عن جابرٍ قالَ: " كانتْ للنبيِّ ﷺ حُلّةٌ يلبَسُها في العيدينِ، ويومَ الجُمعَةِ " (٥)، رواهُ ابنُ خُزَيمةَ.