إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه
عبدِ المَلك النَّوْفَليّ وهو ضَعيفٌ. لكن للطَّبراني من طريقِ نافعِ بنِ أَبي نُعَيْم القاري، ويزيدَ بنِ عبدِ الملكِ كلاهما عن سعيدٍ المَقْبُرِيِّ عن أَبي هريرةَ، قال الحافظُ عبدُالحق في أَحكامِهِ: فصحَّ الحديثُ بنقلِ العدلِ عن العدلِ على ما قال ابنُ السَكَن.
وأخرَجَهُ ابنُ حِبّانَ في " صَحيحهِ "، والحاكمُ في " مُستَدرَكِهِ " من حديثِ نافعٍ هذا، ورواهُ الشافعيّ، وابنُ ماجَةَ من حديثِ محمد بنِ عبدِ الرحمن بنِ ثَوبانَ عن جابرٍ مرفوعاً بلفظِ الإفضاءِ، ثُمَّ رواهُ الشافِعيّ مُرْسَلاً وقالَ: سمعتُ غيرَ واحدٍ من الحُفّاظِ يَروونَهُ، لا يَذكرونَ فيه جابراً، وكذا قالَ البخاريُّ، وأَبو حاتمٍ.
عن أَبي هريرةَ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: " إذا وجدَ أَحدُكم في بَطنِهِ شيئاً فأَشكَلَ عَليهِ: أَخرَجَ منهُ شيءٌ أَم لا، فلا يَخرجنَّ من المسجدِ حتّى يَسمعَ صوتاً، أَو يجدَ ريحاً " (١٣) رواهُ مسلم، وقد تَقدّمَ حديثُ عبدِ اللهِ بن زيد.
- عن أَبي هريرةَ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: " لا يَقبَلُ اللهُ صلاةَ مَنْ أَحدَثَ حتّى يتَوضَّأَ " (١٤)، أَخرجاهُ.
ولمسلم عن ابنِ عمرَ نحوه.
عن ابن عبّاسٍ: أَنَّ النبيَّ ﷺ، قالَ: " الطوافُ بالبيتِ مثلُ الصّلاةِ إلا أنّكم تتكلمونَ فيهِ فمَنْ تكلَّم فيه فلا يتكلمَنَّ إلا بخيرٍ " (١٥)، رواهُ الترمِذِيُّ هكذا من حديثِ عطاءِ بنِ السائبِ، عن طاووسٍ، عنهُ، وقد رواهُ النَّسائيُّ من وجهٍ آخرَ عن طاووسٍ عن ابنِ عباسٍ مَوقوفاً، ومن وجهٍ عن طاووسٍ عن رجلٍ أدركَ النبيَّ ﷺ نحوَهُ. ومن