إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه
ومَشى أرْبَعاً " (١٦)، رواهُ مُسلمٌ.
عن ابنِ عمر، قالَ: " لَمْ أرَ النبيَّ ﷺ يَسْتَلِمُ من البيتِ إلا الرُّكْنينِ اليَمانيينِ " (١٧)، أخرجاهُ.
قالَ الشافعيُّ: أخبرَنا سعيدُ بنُ سالمٍ عن ابنِ جُرَيْجٍ، قالَ: أُخْبِرتُ أنَّ بعضَ أصحابِ النبيِّ ﷺ قالَ: " يا رسولَ اللهِ كيفَ نقولُ إذا اسْتَلَمْنا؟ قالَ: قولوا: بسْمِ اللهِ، واللهُ أكبرُ، إيماناً باللهِ، وتَصْديقاً بما جاءَ بهِ محمدٌ ﷺ (١٨)، وهذا مُنْقَطعٌ.
وعن نافعٍ عن ابنِ عمرَ: " أنّهُ كانَ إذا اسْتلَمَ الرُّكْنَ قالَ: بسْمِ اللهِ، واللهُ أكبرُ " (١٩).
رواهُ الطَّبَرانيُّ في المَناسِكِ، قالَ الحافظُ أيضاً: بإسْنادٍ جيِّدٍ.
ولهُ عن الحارثِ عن عليٍّ: " أنّهُ كانَ إذا اسْتلَمَ الحَجَرَ، قالَ: اللهُمَّ إيماناً بكَ، وتَصْديقاً بكتابِكَ وسُنَّةِ نبيِّكَ ﷺ " (٢٠).
وعن جابرٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ استَلمَ الرُّكْنَ الذي فيهِ الحَجَرُ، وكَبَّرَ، ثُمَّ قالَ: وَفاءً بعهْدِكَ، وتَصْديقاً بكتابِكَ " (٢١)، رواهُ عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ ناجيَةَ في " فَوائِدِهِ " بإسْنادٍ غَريبٍ.
عن ابنِ عمرَ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ خَبَّ ثلاثةَ أشْواطٍ من السَّبْعِ، ومَشى أربَعةً " (٢٢)،