إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه
تمْرٍ، فإن لمْ يجدْ، فَليُفْطِرْ على ماءٍ، فإنّهُ طَهورٌ " (٦٥)، رواهُ أحمدُ، وأهلُ السُّننِ، وصحَّحهُ الترمِذيُّ، وأبو حاتمٍ الرزايُّ، والحاكمُ، وقالَ: على شَرطِ البخاري.
عن أبي زُهْرةَ: مُعاذِ بنِ زُهْرَةَ، أنهُ بلَغَهُ: " أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ إذا أفطَرَ قالَ: " اللهُمَّ لكَ صُمْتُ، وعلى رزقِكَ أَفطرتُ " (٦٦)، رواهُ أبو داود هكذا، وهو مُرْسَلٌ.
ورَوى الدارَقُطنيُّ من حديثِ ابنِ عباس نحوَهُ، ولا يَصحُّ سنَدُهُ.
عن ابنِ عمرَ: " أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ وأنا أسمعُ عن ليلةِ القَدْرِ، فقالَ: هي في كلِّ رَمضانَ " (٦٧)، رواهُ أبو داود، قالَ: ورُويَ موقوفاً.
عن عائشةَ، قالَتْ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: " تَحرّوا ليلةَ القَدرِ، في العَشْرِ الأواخرِ من رَمضانَ " (٦٨)، كذا رواهُ مُسلمٌ.
والبخاريُّ: " في الوِتْرِ من العَشْرِ الأواخِرِ " (٦٩).
عن أبي سعيدٍ في حديثهِ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: " وقد رأيتُني أسجدُ في ماءٍ وطينٍ من صَبيحتِها، قالَ أبو سعيدٍ: فأبْصرَتْ عَيْنايَ رسولَ اللهِ ﷺ وعلى جَبْهتهِ أثرُ الماءِ والطّينِ من صُبْحِ إحدى وعشرينَ " (٧٠)، أخرجاهُ.
وعن عبدِ اللهِ بنِ أُنَيْس: أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: " أُريتُ ليلةَ القدْرِ، ثم أُنْسيتُها، وإنّي في صبيحتِها أسجدُ في ماءٍ وطينٍ، فمُطِرْنا في ليلةِ ثلاثٍ وعشرينَ، فَصلَّى بنا رسولُ اللهِ ﷺ، وانصرفَ وإنَّ أثرَ الماءِ والطّينِ في جَبْهتِهِ وأنْفِهِ " (٧١)، رواهُ مُسلمٌ.