إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه
ولمسلمٍ: " وَطِئْتُ امرأتي في رَمضانَ نَهاراً " (٤٢).
وفي لفْظٍ: " هَلكْتُ وأهْلَكْتُ " (٤٣)، رواهُ البيهقيُّ، وقال: ضَعَّفَها شيخُنا الحاكمُ، وقالَ: أُدخِلَتْ على محمد بن المُسَيَّبِ الأرْغِيانيّ، وقالَ الدارَقُطنيُّ: تفرَّدَ بقولِهِ: " هلَكْتُ وأهْلَكْتُ " أبو ثَورٍ عن مُعلّى بنِ مَنصُورٍ عن ابنِ عُيَيْنَةَ، وكُلُّهم ثِقاتٌ.
ولأبي داودَ: " فأُتِيَ النبيُّ ﷺ بعَرَقٍ فيهِ تمرٌ خَمْسةُ عشَرَ صاعاً، وفيهِ قالَ: كُلْهُ وأهلُ بيتِكَ، وصُمْ يَوْماً، واسْتَغْفِرِ اللهَ " (٤٤).
قالَ الدارَقُطنيُّ: رَوى هذهِ الزِّيادَةَ: " وصُمْ يَوْماً مَكانَهُ " عن الزُّهْريّ أبو أُوَيْسٍ، وتابَعَهُ عبدُ الجبَّارِ بنُ عُمرَ، وهشامُ بنُ سَعْدٍ، وكلُّهُم ثقاتٌ.
ورَوى ابنُ ماجَةَ من حديثِ يحيى بنِ سَعيدٍ عن ابنِ المُسيَّبِ عن أبي هريرةَ: فذكَرَ الحديثَ، وفيهِ: " ويصومُ يَوماً مكانَهُ " (٤٥).
ورَوى أحمدُ عن يَزيدَ بنِ هارونَ عن حَجّاجِ بنِ أرطأة عن عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ عن أبيهِ عن جدِّهِ، فذكَرَهُ، وفيهِ: " فأمرَهُ أن يَصومَ يَوْماً مكانَهُ " (٤٦).
وعن عائشةَ ﵂، قالَتْ: " كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُ وهو صائمٌ، ويُباشِرُ وهو صائِمٌ، وكانَ أمْلَكَكُمْ لإرْبِهِ " (٤٧)، أخرجاهُ.
وعن أبي هريرة: " أنَّ رجلاً سألَ النبيَّ ﷺ عن المباشرةِ للصائمِ، فرَخَّصَ لهُ،