Skip to content

منحة العلام في شرح بلوغ المرام

عبد الله بن صالح الفوزان

Printed page ١٠/ ٢٦١

التحذير من إلحاق المشقة بالمسلم أو إدخال الضرر عليه

١٥١٠/ ٢٣ - عَنْ أَبِي صِرْمَةَ ﵁ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ ضَارَّ مُسْلمًا ضَارَّهُ اللهُ، وَمَنْ شَاقَّ مُسْلِمًا شَقَّ اللهُ عَلَيهِ". أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ.

• الكلام عليه من وجوه:

• الوجه الأول: في ترجمة الراوي:

وهو أَبو صرمة -بكسر الصاد وسكون الراء- بن أبي قيس الأنصاري المازني - من بني مازن بن النجار - مشهور بكنيته، مختلف في اسمه، فقيل: قيس بن مالك، وقيل: لبابة بن قيس، وقيل: مالك بن أسعد، وقيل غير ذلك، شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ، روى عنه زياد بن نُعيم الحضرمي، ومحمد بن قيس المدني، ولؤلؤة مولاة الأنصار، وغيرهم، وكان شاعرًا محسنًا، ذكر ابن الأثير شيئًا من شعره (١).

• الوجه الثاني: في تخريجه:

هذا الحديث رواه أَبو داود في كتاب "الأقضية"، (أَبواب القضاء) (٣٦٣٥)، والتِّرمِذي (١٩٤٠)، وأحمد (٢٥/ ٣٤) من طريق اللَّيث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن لؤلؤة، عن أبي صرمة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "من ضارَّ ضارَّ الله به، ومن شاقَّ شاقَّ الله