Skip to content

منحة العلام في شرح بلوغ المرام

عبد الله بن صالح الفوزان

Printed page ١٠/ ٢٤٨

ما جاء في الاستعاذة من بعض المنكرات

١٥٠٦/ ١٩ - عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مالِكٍ ﵁ قَال: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الأخْلَاقِ، وَالأعمَالِ، والأهْوَاءِ، وَالأَدْوَاءِ". أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ، وَاللَّفْظُ لَهُ.

• الكلام عليه من وجوه:

• الوجه الأول: في ترجمة الراوي:

وهو قطبة -بضم القاف وإسكان الطاء- بن مالك الثعلبي من بني ثعلبة بن ذبيان، ولذا يقال له: الذبياني. قال البخاري وأَبو حاتم: له صحبة، سكن الكوفة، وروى عنه الحجاج بن أيوب مولى أبي ثعلبة، وابن أخيه زياد بن علاقة، وعبد الملك بن عمير، وقد روى له مسلم دون البخاري. ففي "صحيح مسلم" من طريق زياد بن علاقة، عن قطبة بن مالك ﵁ قال: (صليت وصلى بنا رسول الله ﷺ فقرأ: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)﴾ [ق: ١]، حتَّى قرأ: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ [ق: ١٠]، قال: فجعلت أرددها، ولا أدري ما قال) (١)، ليس له في الكتب الستة إلَّا هذان الحديثان: هذا الحديث، وحديث الباب (٢).

• الوجه الثاني: في تخريجه:

هذا الحديث رواه التِّرمِذي في أَبواب (الدعوات عن رسول الله ﷺ) (٣٥٩١) قال: حدَّثنا سفيان بن وكيع، قال: حدَّثنا أحمد بن بشير وأَبو