Skip to content

منحة العلام في شرح بلوغ المرام

عبد الله بن صالح الفوزان

Printed page ١٠/ ٤٦٣

من جوامع الدعاء

١٥٧١/ ٢٥ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَال: كَانَ أَكْثرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: "رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النّارِ". مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

* الكلام عليه من وجوه:

* الوجه الأول: في تخريجه:

هذا الحديث رواه البخاري في كتاب "الدعوات"، باب (قول النبي ﷺ: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة") (٦٣٨٩) من طريق عبد الوارث، ومسلم (٢٦٩٠)، (٢٦) من طريق إسماعيل ابن علية، كلاهما عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس ﵁ قال: كان أكثر دعاء النبي ﷺ … الحديث. هذا لفظ البخاري.

ولفظ مسلم من طريق عبد العزيز بن صهيب قال: سأل قتادة أنسًا: أيّ دعوة كان يدعو بها النبي ﷺ أكثر؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها يقول: "اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة … " الحديث، وتمامه: قال: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه.

* الوجه الثاني: في شرح ألفاظه:

قوله: (كان أكثر دعاء النبي ﷺ) أي: أكثر ما يداوم عليه من الدعاء.

قوله: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة) هذا لفظ البخاري في "الدعوات"، ورواية عند مسلم من طريق ثابت، عن أنس (١)، ورواه البخاري في "التفسير"