Skip to content

منحة العلام في شرح بلوغ المرام

Printed page: 10/ 447

Text

استحباب الاستعاذة من هذه الأربع ١٥٦٧/ ٢١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَال: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفَجْأَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. * الكلام مع عليه من وجوه: * الوجه الأول: في تخريجه: هذا الحديث رواه مسلم في كتاب "الرقائق"، باب (أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء) (٢٧٣٩) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: كان من دعاء رسول الله ﷺ: "اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك … " الحديث. * الوجه الثاني: في شرح ألفاظه: قوله: (أعوذ بك) أي: ألتجئ وأعتصم بك. قوله: (من زوال نعمتك) أي: ذهابها من غير بدل، والنعمة مفرد مضاف، فتعم النعم الظاهرة والباطنة، فالظاهرة هي التي تعرف كالأكل والشرب والسكن واللباس، ونعمة الجوارح وسائر النعم التي تري في الكون، والباطنة هي لا تعرف، وإنما يعرفها الإنسان من نفسه؛ كالقوة والصحة والفهم وقوة الإيمان واليقين ومحبة الله وتعظيمه وغير ذلك، وأعظم النعم نعمة الإسلام والإيمان. قوله: (وتحول عافيتك) بفتح التاء والمهملة وتشديد الواو مضمومة

Reading tools

Cite this page

Shamela
«منحة العلام في شرح بلوغ المرام» (١٠/ ٤٤٧)
Short
عبد الله بن صالح الفوزان، منحة العلام في شرح بلوغ المرام، ج ١٠، ص ٤٤٧.
Full
عبد الله بن صالح الفوزان. منحة العلام في شرح بلوغ المرام. ج ١٠، ص ٤٤٧.

Go to a printed page