وأما سقوط المباشرة باليدين، فقول أكثر أهل العلم؛ لما روى ابن عباس قال: "رأيت النَّبيَّ ﷺ في يوم مطير، وهو يتقي الطين - إذا سجد - بكساء عليه، يجعله دون يديه إلى الأرض إذا سجدَ"، وفي رواية: "أن النَّبيَّ ﷺ صلى في ثوب واحدٍ متوشحًا به، يتقى بفضوله حرَّ الأرض وبردها" رواهما أحمد (١).
وأما سقوط المباشرة بالجبهة، فلحديث أنس قال: "كنا نصلي مع النَّبيِّ ﷺ في شدةِ الحر، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض، بسط ثوبه، فسجد عليه" رواه الجماعة (٢). وروى ابن أبي حاتم بإسناده عن ابن عمر