Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٢/ ٣٥١

وإنما شرع تكرار السجود في كل ركعة دون غيره؛ لأن السجود أبلغ ما يكون في التواضع؛ لأن المصلي لما ترقى في الخدمة بأن قام، ثم ركع، ثم سجد، فقد أتى بغاية الخدمة، ثم أذن له في الجلوس في خدمة المعبود، فسجد ثانيًا شكرًا على اختصاصه إياه بالخدمة، وعلى استخلاصه من غواية الشيطان إلى عبادة الرحمن.

(ثم يرفع رأسه مكبرًا) لأنه ﷺ "كان يكبر في كل خفض ورفع" (١) (قائمًا على صدور قدميه، معتمدًا على ركبتيه بيديه) نص عليه، لحديث وائل بن حجر (٢). وعن ابن عمر قال: "نهى النَّبيُّ ﷺ أن يعتمد الرجل على يديه إذا نهض في الصلاة" رواه أبو داود (٣). ولأنه أشق، قكان أفضل، كالتجافي (إلا