(يكره في الصلاة، التفات يسير) لحديث عائشة قالت: "سألت النَّبي ﷺ عن الالتفات في الصلاة؟ فقال: هو اختلاسٌ يختلسه الشيطان من صلاةِ العبْد" رواه البخاري (١) (بلا حاجة) فإن كان لحاجة (كخوف) على نفسه أو ماله (ونحوه) أي نحو الخوف كمرض، لم يكره، لحديث سهل بن الحنظلية قال: "ثوب بالصلاة، فجعل النَّبيُّ ﷺ يصلي، وهو يلتفتُ إلى الشعبِ" رواه أبو داود (٢). قال: "وكان أرسل فارسًا إلى الشعب (٣) يحرس" وعليه يحمل ما روى ابن عباس: "كان ﷺ يلتفتُ يمينًا وشمالًا، ولا يلوي عنقه" (٤) رواه