Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٢/ ٥

كتاب الصلاة

واشتقاقها من الصلوين، واحدهما صلا كعصا، وهما عرقان من جانبي الذنب.

وقيل: عظمان ينحنيان في الركوع والسجود.

وقال ابن فارس (١): من صليت العود إذا لينته؛ لأن المصلي يلين ويخشع.

ورده النووي (٢) بأن لام الكلمة من الصلاة واو، ومن صليت ياء.

وجوابه: أن الواو وقعت رابعة فقلبت ياء. ولعله ظن أن مراده صليت المخفف. تقول: صَلَيْت اللحم صليًا، إذا شويته. وإنما أراد ابن فارس، المضعف.

وقال ابن الأعرابي (٣): صليت العصا تصلية، أدرته على النار لتقومه.

(وهي) أي: الصلاة لغة: الدعاء بخير. قال تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ (٤) أي: ادع لهم. وعدي بعلى لتضمنه معنى الإنزال، أي: أنزل رحمتك عليهم.

وقال النَّبيُّ ﷺ: "إذا دُعِي أحدُكُم إلى طعام فليُجِبْ، فإن كان مفطرًا فليَطْعم، وإن كان صائمًا فليصَلِّ (٥).