Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل حكمها

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٤/ ٣٠١

كتاب الزكاة

واشتقاقها لغة: من زكا يزكو، إذا نما، أو تطهَّر. يقال: زكا الزرع، إذا نما وزاد، وقال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾ (١) أي: طهَّرها عن الأدناس.

وتطلق على المدح، قال تعالى: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ﴾ (٢).

وعلى الصلاح، يقال: رجل زكيّ، أي: زائد الخير، من قوم أزكياء، وزكّى القاضي الشهود: إذا بين زيادتهم في الخير.

وسُمِّي المال المُخرج زكاة؛ لأنه يزيد في المخرج منه، ويقيه الآفات.

وأصل التسمية قوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ (٣)، وقيل: لأنها تطهر مؤديها من الإثم، وتنمّي أجره.

وقال الأزهري (٤): إنّها تنمي الفقراء.

(وهي أحد أركان الإسلام) ومبانيه المذكورة في قوله ﷺ: "بُنيَ الإسلامُ على خمسٍ" (٥) فذكر منها: "وإيتاء الزكاة"