Printed page ٨/ ٤٧٥
كتاب الشركةبوزن سَرِقة، وتَمرة، ونِعْمة، وهي جائزة بالإجماع (١) ؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ الآية (٢) والخُلطاء: هم الشُّركاء. ولقوله ﷺ: "يقول الله: أنا ثالث الشريكين، ما لم يَخُنْ أحدُهما صاحبه، فإذا خانه خرجتُ من بينهما" رواه أبو داود من حديث أبي هريرة (٣) ، وإسناده ثقات.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الإجماع لابن المنذر ص/ ١٢٢، ومراتب الإجماع لابن حزم ص/ ١٦٠، والإقناع في مسائل الإجماع لابن القطان (٣/ ١٦٢٢). ↩︎
(٢) سورة (ص)، الآية: ٢٤. ↩︎
(٣) في البيوع والإجارات، باب ٢٧، حديث ٣٣٨٣. وأخرجه - أيضًا - الدارقطني (٣/ ٣٥)، والحاكم (٢/ ٥٢)، والبيهقي (٦/ ٧٨)، والخطيب في تاريخه (٤/ ٣١٦)، والمزي في تهذيب الكمال (١٠/ ٤٠١) من طريق محمد بن سليمان المصِّيصي - المعروف بِلُوَين - عن أبي همام محمد بن الزبرقان، عن أبي حيان بن سعيد بن حيان، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا. قال الحاكم: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي. وقال ابن كثير في إرشاد الفقيه (٢/ ٦١): رواه أبو داود بإسناد جيد. وقال ابن الملقن في البدر المنير (٦/ ٧٢١): هذا الحديث جيد الإسناد. وأعله ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٩٠)، والذهبي في ميزان الاعتدال (٢/ ١٣٢) بجهالة والد أبي حيان. فتعقبهما ابن الملقن في البدر المنير (٦/ ٧٢٢) وابن حجر في التلخيص الحبير (٣/ ٤٩) بأنه قد ذكره ابن حبان في الثقات، وذكر أنه روى عنه أيضًا الحارث بن يزيد. وقال ابن الملقن: وروى عنه القاضي شريح أيضًا. وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب (٤/ ١٩): "وقال العجلي: كوفي ثقة، ولم يقف ابن القطان على توثيق العجلي فزعم أنه مجهول". وقال ابن عبد الهادي في المحرر ص/ ٣٢٥: وقد قيل: إنه منكر. = ↩︎