قدميه، ويجلس على عقبيه) كذا فسره الإمام أحمد (١)، واقتصر عليه في "المغني" و"المقنع" و"الفروع". قال أبو عبيد (٢): هذا قول أهل الحديث، فأما عند العرب: فهو جلوس الرجل على أليتيه، ناصبًا فخذيه مثل إقعاء الكلب. قال في "المغني": لا أعلم أحدًا قال باستحباب الإقعاء على هذه الصفة، وقد ذكرت ما في ذلك في الحاشية.
(و) يكره (ابتداؤها) أي الصلاة (حاقنا) بالنون، وهو (من احتبس بوله، أو حاقبًا) بالموحدة تحت، وهو (من احتبس غائطه، أو) ابتداؤها (مع ريح محتبسة ونحوه) أي نحو ما ذكر مما يزعجه ويشغله عن خشوع الصلاة (أو) ابتداؤها (تائقًا) أي شائقًا (إلى طعام، أو شراب، أو جماع) لما روت عائشة: